العلامة المجلسي

581

بحار الأنوار

العذاب ] وعلى هو العذاب في هذا الوجه [ يقولون هل إلى مرد من سبيل ] فنوالي عليا [ وتريهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ] . . . أي ( 1 ) لعلي [ ينظرون ] إلى علي [ من طرف خفي وقال الذين آمنوا ] يعني آل محمد صلى الله عليه وآله وشيعتهم [ إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين ] آل محمد حقهم [ في عذاب مقيم ] ( 2 ) . قال : والله يعني النصاب الذين نصبوا العداوة لأمير المؤمنين عليه السلام وذريته والمكذبين [ وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل ] ( 3 ) . بيان : قوله : يعني النصاب . . حال من فاعل قال ، وقوله : وما كان . . مفعول قال ، وفي بعض النسخ : قال : والله . . فالواو للقسم . 15 - تفسير علي بن إبراهيم ( 4 ) : [ والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج . . ] إلى قوله : [ ما هذا إلا أساطير الأولين ] ( 5 ) قال : نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر . حدثني العباس بن محمد ، عن ( 6 ) الحسن بن سهل ، بإسناد رفعه إلى جابر ابن زيد ، عن جابر بن عبد الله ، قال : ثم أتبع الله جل ذكره مدح الحسين بن علي عليهما السلام بذم عبد الرحمن بن أبي بكر . بيان : روت العامة أيضا أن الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ، ويمكن أن

--> ( 1 ) لا توجد : أي ، في المصدر . ( 2 ) الشورى : 45 . ( 3 ) الشورى : 46 . ( 4 ) تفسير القمي 2 / 297 . ( 5 ) الأحقاف : 17 . ( 6 ) في المصدر : قال : حدثني ، بدل : عن .